اخبار بلدة معركة

اخبار الاجتماعية

متفرقات من لبنان

الاخبار الرياضية
منوعات
التصوير الفوتوغرافي

مواضيع الاسلامية

علوم وتكنولوجيا

مواضيع صحية

مقالات

مكتبة البرامج

مطبخك



اميركا ومحاربة اﻹرهاب ..إستراتيجيه قديمة(بقلم فاطمة بيضون)

شاطر
avatar
حسن قاسم رومية
جيد جدا
جيد جدا

اميركا ومحاربة اﻹرهاب ..إستراتيجيه قديمة(بقلم فاطمة بيضون)

مُساهمة من طرف حسن قاسم رومية في 2015-12-17, 4:08 pm

اميركا ومحاربة اﻹرهاب ..إستراتيجيه قديمة

✏بقلم... فاطمة جواد بيضون

خلافا لما تحاول الولايات المتحدة اﻷمركيه التظاهر به لجهة محاربة اﻹرهاب فهي استخدمته اداة لتنفيذ مشاريعها السياسية واﻹقتصادية منذ ما قبل غزو افغانستان والى يومنا هذا ، فهي تعمل بأستراتيجية القوة الناعمه التي يكون اﻹرهاب عمودها الفقري فبعد قيامها بدعم اسامة بن ﻻدن ومن خلفه تنظيم القاعدة في افغانستان لمحاربة الإتحاد السوفياتي بهدف اضعافه وارغامه على اﻹنسحاب عادت واتخذته زريعه في غزو افغانستان بعد احداث 11 ايلول ثم استخدمته في العراق بعد مطالبة العراقيين بإنسحابها منه بعد سنوات من اسقاط نظام صدام حسين فقامت بدعم فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام وتسليم مناطق واسعه له بتواطئ من حلفائها في العراق وهي اليوم تستعمله في اغراق الدول العربية بعد ما سمي بالربيع العربي
أميركا إذن وبقناعة تامة نقولها، ترى في الإرهاب جيشها السري الذي تواجه خصومها به في الميدان، ثم تدّعي أنها تواجهه وتحاربه، لكن حربها عليه قائمة فقط في الإعلام، وتسخّر الحرب ضدّه كجسر تعبر عليه للدخول .
وبهذا المنطق جاءت أميركا إلى العراق ومنه إلى سورية بطيرانها الذي أسندت إليه مهمة ظاهرة هي «قتال داعش» مع الإعلان يومها إنشاء التحالف الدولي وأن هذا القتال ليس من شأنه اجتثاث داعش أو ما يماثله، بل فقط لاحتواء داعش وضبط سلوكها مع تجاهل كلي لمن يماثلها في الإرهاب .
وهنا كانت الإشارة إلى قرار أميركي جديد للتعامل مع المنطقة: إنه «حرب استنزاف».
... أنها بهذه الاستراتيجية ومع وجود التحالف المخادع المدّعي الحرب على الإرهاب، تستطيع أن تخدّر العراق وتجعله يركن إليها في محاربة داعش وحمايته منها، في الوقت الذي تمكّن هي داعش من التمدّد في العراق والتمكّن في سورية.
لكن سوريا لم تستسلم بل شاركت فيها وإلى جانبها كل من إيران وروسيا وحزب الله، حيث إن كلاً منهم ألقى بالثقل المناسب للأخطار ، ما وضع أميركا مرة أخرى أمام حائط مسدود وفشل مؤكد.
وفي معرض الردّ الأميركي على فشلها ، كانت عملية إسقاط الطائرة الروسية المدنية ثم اتباعها بإسقاط طائرة عسكرية بصاروخ أميركي الصنع وبيد تركية مترافقاً مع انتشار عسكري أميركي في المنطقة الشرقية في سورية تحت عنوان التدريب، ثم انتشار عسكري تركي في الموصل العراقية، وأخيراً كانت التلويح بتهديد أميركي مباشر لكلّ من إيران وروسيا من اجل التراجع عن دعم الحكومة السورية في معركتها الدفاعية، وأخيراً كان القصف الأميركي على معسكر للجيش العربي السوري في دير الزور، من دون أن ننسى لائحة العقوبات الأميركية ضد حزب الله وشخصيات فيه لمحاصرته مالياً ثم لمحاصرته إعلامياً ولأجل ذلك تم إنزال المنار عن قمر العربسات بقرار سعودي خلفه أميركا.
لكن مَن وجّهت إليهم الرسائل ردّوا بما صَدَم أميركا فكان الرد الروسي التصعيدي والمتقدّم إلى مزيد من الانخراط في العمل الدفاعي عن سورية، وتصرّف حزب الله وإيران حيال ملفات تعني أميركا والسعودية في المنطقة، بما يؤكد أن أحداً لن يرضخ لهما وان المواجهة مستمرة والنجاح فيها لن يمنعه تهديد أميركي.
وفاقم المأزق الأميركي هنا الانهيار العسكري لمكونات العدوان على اليمن وانكشاف عجز هذه المكوّنات عن إحداث خرق ما في المشهد أمام ضربات الجيش اليمني وأنصار الله.
ولكن بعد هذا الفشل المستمر، ما المشروع الجديد التي ستقوم به اميركا ؟؟ ومن ستدعم هذه المرة ؟؟؟

    الوقت/التاريخ الآن هو 2018-10-18, 3:44 am