اخبار بلدة معركة

اخبار الاجتماعية

متفرقات من لبنان

الاخبار الرياضية
منوعات
التصوير الفوتوغرافي

مواضيع الاسلامية

علوم وتكنولوجيا

مواضيع صحية

مقالات

مكتبة البرامج

مطبخك



محطات تاريخية في تأسيس نهضة الفكر المقاوم .

شاطر

زائر
زائر

محطات تاريخية في تأسيس نهضة الفكر المقاوم .

مُساهمة من طرف زائر في 2010-02-23, 4:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم.
مر على الأمة العربية بعد فترة الاستعمار ويلات حرب لارضاخها على التسليم بالأمر الواقع والقبول بفكرة تثبيت بما يسمى دولة اسرائيل في المنطقة الا أن الأمر قوبل بالرفض بعد العدوان الثلاثي مما أسس لحروب جديدة في المنطقة بين الكيان الغاصب والعرب وكانت الأوضاع في لبنان تميل الى التفتت في بداية الحرب الأهلية من جهة والاجتياح الصهيوني من جهة والمنظمات الفلسطينية من جهة أخرى.
ولكن ويلة الحرب وقعت وبدأ الصراع بين الأحزاب اليسارية واليمينية في لبنان وأهدافها كانت اما اثبات وجود واما خوض حرب بالوكالة لجهات أجنبية واما الدفاع عن الوطن الحبيب.احتدم الصراع واشتدة وطئته ولكن الصراع من جهات عميلة له أهدافه ومنها استئصال القوة الممانعة للتطبيع مع الكيان والتمهيد لارضاخ لبنان على المضي قدما بما قامت به بعض الدول العربية بالتوقيع على اتفاقية التسليم والاستسلام.فالمنظمات الفلسطينية كانت تتناحر على أرض لبنان من أجل مصالح شخصية والسيطرة على القرار السياسي في لبنان دون الاعلان عن هذا الأمر والافصاح عن اسراره .
حينئذ أوفد الامام الخميني السيد موسى الصدر الى لبنان لتقصي الأمور عن قرب فكانت مهمة صعبة للغاية في تلك المرحلة من الأجواء المبعثرة لتهدئة الأوضاع .
فبدأ سماحته بترتيب الأمور عندما رأى خطورة الأوضاع وأطماع الآخرين والتمهيد لتمكين الصهاينة من رقاب اللبنانيين وبأن هذا المر سيطال الشيعة قبل غيرهم لسببين :
الأول رفضهم للتعامل مع مجريات ما يحدث لكونه بيعة وتطبيع وارضاخ واستسلام لما في ذلك من انتقاص لسيادة لبنان.
الأمر الثاني تواجدهم على خط الصراع الأمامي مما سيجعلهم مقيدين بالشروط الاسرائيلية من جهة والمضايقات في المناطق الذي سيسيطر عليها حلفاء هذا الكيان.
وبعد استطلاع الأمور عن قرب من سماحة السيد موسى الصدر وفهمه لما ستؤول اليه الأمور والتلميح من بعض الجهات اللبنانية الحزبية ومخاطر اقتراحاتهم بالتسليم بالأمر الواقع اتجه الى نظرية أخرى .
أنشأ حزكة المحرومين وحرض الناس على الدفاع عن أرضهم ووطنهم ووجودهم بشتى الوسائل وشجعهم هو أولاً عندما قال اذا دخلت اسرائيل الجنوب سأخلع ردائي وأصبح فدائي.
وأنشأ مؤسسات وكشافة لمكانتهم في انشاء جيل صالح يدرك مخاطر الأمور في المستقبل وحث على اتباع الدين والتمسك بالحجاب .
ثم بدأ مشواره الطويل الشاق والتنسيق مع كل الأطراف المتناحرة لايجاد قاعدة للحوار لمعرفته التامة بما ستؤول اليه الامور اذا استمرت الحرب لاضعاف كل الأطراف المتناحرة وتسهيل عملية الاجتياح دون أي مقاومة تذكر فهم البعض هذا الغمز وذهب البعض اللآخر الى النظرية الخاطئة وهي .
بأن الوجود الفلسطيني في لبنان سيغير الديموغرافية وسيتفوق الطرف الاسلامي على الوجود المسيحي مما سيجعل كفة المسلمين راجحة أكثر .
وبدأ مشواره بعد ذلك الى جهة المعتدلين المسيحيين لشرح لزوم تهدئة الأمور وعدم الانجرار الى ما يريده الغرب لمصلحة اسرائيل ومن ثم الى العواصم العربية التي كانت تدعم الأحزاب المتناحرة في لبنان لمصلحتها وتهدئة الأوضاع وايجاد سبل اكثر ايجابية لتثبيت قاعدة التعايش اللبناني اللبناني والمسيحي الاسلامي.
وشرح كيفية التفكير الغربي لايجاد موطء قدم لهذا الكيان وتمكينه من السيطرة على الممتلكات العربية والاسلامية.
الا أن افشال كل المشروعات الغربية والعربية والاسرائيلية والتهديد لمصالحهم حصل ما حصل وتغيب الامام الصدر في الفترة الذي كنا بأمس الحاجة الى وجوده ولكن الكارثة وقعت...
وعاد الصراع الى ما كان عليه بل زاد زخم وبدأ الاجتياح من جهة والتناحر اللبناني اللبناني من جهة واللبناني الفلسطيني من جهة أخرى .فولدت أفواج المقاومة اللبناية في وقت حرج للغاية لوجود كم هائل من التيارات المعادية من جهة ودخول اسرائيل من جهة أخرى وتأجج الصراع ووصل الى ذروت اللامحمول.
لكن ما زرعه السيد موسى أينع وخرجت المؤسسة كوادر لا يستهان بها آنذاك وعقلها المدبر كان أصغرها سناً 18عشر عاماً محمد سعد ومن ثم خليل جرادي .
وبدأ العمل على وتيرة جديدة في الصراع مع الكيان الغاصب أولاً والتي أدهشت كبار القادة العسكريين الاسرائليين لافتقارها الى السلاح ونوعية العمل العسكري لدى هؤلاء العظام .
والقاعدة كانت قرية معركة .
بعدما تكبد جيش بني صهيون خسائر فادحة في الجند العتاد والمعنويات التي أحبتطها تلك العقول الشابة الذي لا تملك الا ايمانا بالله والقضية والوطن مستمدين في جهادهم صبر الحسين في كربلاء للوصول الى النصر او الشهادة فكانت معركة بقادتها العظام اسست الى مرحلة جديدة وهي قبل الاعتماد على السلاح اعتمدت على قوة المنطق وترسيخ عقيدة الجهاد في النفوس عن عقيدة ايمانية خالصة بذلك قد تصل الى مرادك دون احباط او يأس كما يصاب الجنود الغازين باليأس قبل الذهاب الى المعركة وهذا ما أكدوه من خلال العمليات الجهادية عندما قال أحد القادة في المنطقة الشمالية كيف تصنع مع اناس يأتون الى الموت بأرجلهم وأنت متحصن وراء ستائر عالية ويتملكك الخوف الدائم متى سيصلون اليك ليقتلوك....
اذاً من نتائج نهضة الفكر المقاوم كانت ملحمة 24شباط الذي تغنى بها الشعراء لما تركت أثر ايجابي في النفوس المطلعة عليها آنذاك وأثر سلبي للجنود وقادتهم في كيفية التعامل مع هذه الصدور العارية والأيدي الفارغة الذي تصدت ولأول مرة للميركافا بالحجر والزيت المغلي والصمود وقال فيها احد القادة العسكريين اي 24شباط معركة بانها استغرق وقت دخولنا لهذه القرية 12ساعة وبصعوبة شاقة مما استغرقت معنا سيناء مصر 7ساعات وبسهولة.
وترجمة معركة بان الفكر المقاوم يتجسد بما فعله الشهيد محمود والشهيد حسين وبعدهم الشهيد سامي .وبافكار الشهيدين محمد سعد وخليل جرادي والذي اسست لنهضة الفكر المقاوم قبل فكرة السلاح .

والشؤال اليوم لماذا تجاهل الاعلام هؤلاء القادة.....

زائر
زائر

رد: محطات تاريخية في تأسيس نهضة الفكر المقاوم .

مُساهمة من طرف زائر في 2010-02-24, 11:33 pm

سؤال منطقي جدا سمير,,, لماذا يتجاهل الاعلام هؤلاء القادة ؟ وإنني أرى بأن إعلام المقاومة المعاصر كذلك يتجاهل هؤلاء الابطال الشرفاء الذين كانوا المدماك والاساس الاول لهذه المقاومة القوية اليوم, والمنيعة والمحصنة والمسلحة والمقتدرة,, هذه المقاومة التي تقف لاسرائيل وجها لوجه وتتحدى بل تتوعد اسرائيل بسوء العاقبة ان تجرأت بالتعدي على لبنان بأي شكل من الاشكال,, إن هذه المقاومة التي نرفع بها رؤوسنا اعتزازا وننحي لها اجلالا واحتراما لهي امتداد لهؤلاء الثلة الذين تحدثت عنهم في مقالتك أخ سمير,, القائد الفذ, والمجاهد العنيف والعابد الزاهد الشهيد محمد سعد والقائد المؤسس والخطابي اللامع, الذي بكلماته الساحرة استطاع أن يصنع جيلا مقاوما مؤمنا ومندفعا الى ساحات المواجهة, الشهيد خليل جرادي, كما وأن دماء شهداء مواجهة 24 شباط هي الوقود الاول الذي ألهب الثورة وانار درب الشرفاء المقاومين,,, أنا ارى تناسيا مقصودا لهذه الدماء الزكية التي بذلت لاجل لبنانا الحبيب عموما وجنوبنا الصامد خصوصا
كما وأحب أن أنوه أخ سمير بأن الامام المغيب موسى الصدر أعاده الله لم يأت الى لبنان بمشورة الامام الخميني رضوان الله عليه,, مع كل تقديرنا لجهود الامام الخميني,, لكن الامام الصدر كان قد أتى الى لبنان للتعرف على أرض الاجداد وعندما رأي التخلف والظلم الواقع في جنوب لبنان أخذ على عاتقه تغيير الامر وصناعة شأن للشيعة في لبنان وللجنوبيين خاصة بمساندة المرجع الديني السيد عبد الحسين شرف الدين, وهكذا كان, فابتدأ بإنشاء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ومن ثم انشاء حركة المحرومين أفواج المقاومة اللبنانية, إلى جانب الكثير من المؤسسات الاجتماعية والمدارس والمستوصفات
أعاد الله إمامنا القائد السيد موسى الصدر مع رفيقيه وانتقم سبحانه وتعالى من عدوه الخنزير القذافي

زائر
زائر

رد: محطات تاريخية في تأسيس نهضة الفكر المقاوم .

مُساهمة من طرف زائر في 2010-02-25, 2:56 pm

مشكور اخي يوسف على التوضيح بالنسبة لكيفية من ارسل السيد المغيب كيف ولماذا ولكن السيد المغيب كان يدرس ويدرس في ايران وكانت له مؤلفات عديدة هناك وحتى جريدة ما زالت تطبع وتوزع لكن من ارسله هذه القصة من كتب ومذكرات السيد المغيب ولا تنسى ما كنا نقوله في المسيرات ونهتف باسم الامام الخميني وحسب ما قرات ان السيد المغيب جاء الى لبنان بناء على طلب الامام الخميني.
اما بالنسبة لتجاهل ذكر هؤلاء القادة العظام كنت اعني ما اقول دون الافصاح عن جهات واسماء حتى حركة امل هي مقصرة جدا بهذا الصدد فكيف الاعلام الاخر الذي ضم شهداء امل الى قائمة ابطاله ومجاهديه .
ولكي لا انسى شاهدت مقابلة قديمة مع الشيخ حسن طراد وهو الذي اعطى الفتوى لعملية الشهيد قصير لكنه تجاهل تماما ولو بذكر صغير لمن فخخ السيارة والكل يعلم ولمن لا يعلم فليعلم بان من جهز السيارة الذي استقلها الشهيد قصير هو الشهيد محمد سعد.ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

زائر
زائر

رد: محطات تاريخية في تأسيس نهضة الفكر المقاوم .

مُساهمة من طرف زائر في 2010-02-25, 4:53 pm

أنا أدرك جيدا بأن هناك تجاهل كبير لشهداء بلدة معركة الابرار من بعض الاطراف وهناك تقصير كبير من أطراف أخرى واجحاد كامل لهم من أطراف ثالثة , لكننا نحن تلاميذ هؤلاء الشهداء نحبهم ونحتضنهم في قلوبنا ونعرف فضلهم على كياننا وعلى بلداتنا وقرانا,, وندعو لهم بالمغفرة والدرجات العليا من الجنة
وبالنسبة للامام الصدر,, فهو ليس فقط تعلم وانشأ مجلة في ايران , لكنه أعاده الله سالما ولد وترعرع وتعلم في ايران ومن ثم درس بعض الدراسات في العراق, وقد جاء الى لبنان في المرة الاولى سنة 1956 ومن ثم تكررت الزيارات إلى أن اكتشف زعيم الشيعة في لبنان حينذاك المرجع الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين فطنة وذكاء ووعي السيد موسى الصدر العلمي والسياسي فطلب منه أن يكون خليفته في لبنان وأطلعه على المهمة الكبيرة التي ستلقى على عاتقه من ادارة شؤون الشيعة وتوعيتهم ودعمهم المؤسساتي والتعليمي وهكذا كان, مع العلم أن الامام الصدر كان يطمح أن يتابع دراساته في الشأن الديني والعلمي لدرجات الاجتهاد العليا, لكنه أقلع عن ذلك احساسا منه بالمسؤولية تجاه الجنوبيين وفقرهم واستعبادهم من السلطات الحاكمة آنذاك, وقد بدأ في انشاء كيان للشيعة ممثلا بالمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وتتابعت المشاريع إلى أن خطف على يد الخنزير القذافي, وكما نعلم أن الثورة الاسلامية في ايران لم تكن قد حدثت بعد ولم يكن الامام الخميني رضوان الله عليه في السلطة بل كان حينها منفيا الى العراق ومن ثم تركيا ففرنسا وقد عاد عام ثمانية وسبعين أو تسعة وسبعين الى ايران,, ولا يخفى على مضطلع على تاريخ الامام الصدر بأنه أعاده الله سالما من أركان نجاح الثورة الاسلامية في ايران, ولا ينكر دعم الامام الخميني المعنوي له, لكن الامام الخميني لم يكن حينها يملك ما يقدمه أو يعين به الامام الصدر, أي حين استقر الامام الصدر في لبنان

    الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-22, 11:17 am