اخبار بلدة معركة

اخبار الاجتماعية

متفرقات من لبنان

الاخبار الرياضية
منوعات
التصوير الفوتوغرافي

مواضيع الاسلامية

علوم وتكنولوجيا

مواضيع صحية

مقالات

مكتبة البرامج

مطبخك



ساعة معراب معطلة

شاطر

زائر
زائر

ساعة معراب معطلة

مُساهمة من طرف زائر في 2010-02-23, 12:26 pm

غريبة عجيبة عناوين المؤتمرات الصحفية التي يعقدها "حكيم معراب".
بالشكل، الدعوة إلى المؤتمر أمس كانت لتناول الإستراتيجية الدفاعية وللرد على خطاب السيد نصرالله. طيب ! موضوع يمكن أن يزيد عدد الكاميرات.
لكن كيف فهم جعجع أن خطاب السيد نصرالله كان موجهاً إليه لكي يتنطح للرد عليه ومن قال أساساً أن ما يسمى بالإستراتيجية الدفاعية يتناول في مؤتمر صحفي...

فبعد صمت الإسرائيلي المطبق حيال مواقف الأمين العام لحزب الله والبلبلة في وسائل إعلامه نتيجة الرقابة العسكرية القاسية التي طبقت، أتى الرد من الداخل اللبناني.
بعيداً عن اعتبارات الديمقراطية التي تتيح للجميع بالتعبير عن وجهات نظر في السياسة، حيث لم يكن من المتوقع أن تكون مواقف جعجع تغيرت من موضوع المقاومة، لكن اللافت هو النبرة والوتيرة التي تريدها القوات في موضوع التهديدات الإسرائيلية والردود عليها.
في معراب، الساعة توقفت في ٥ ايار ٢٠٠٨. من شاهد "الحكيم" بالأمس عليه أن يستمع إلى تسجيلات سوق عكاظ الاذارية ويردد بيانات الأمانة العامة ليل نهار، عليه أن يتناسى ٨ حزيران ٢٠٠٩ وتصريح الرئيس الحريري عن سلاح المقاومة، أن لا يتذكر ٢ أب ٢٠٠٩ وإنقلاب البوريفاج، عليه أن لا ينتبه إلى البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية ولا لزيارة رئيسها إلى سورية، عليه ربما أن يكذب تقارير الإسرائيلي ويقنعه أنه ربح في ال-٢٠٠٦...
كأن عقارب الساعة توقفت في زمن مشروع الشرق الأوسط الجديد ...

لم يقدم رئيس الهيئة التنفيذية أي طرح إستراتيجي ولم يقم بإعادة تقييم للخط السياسي الذي انتهجه بعد خروجه من السجن. فهو إذا إستهلك الفترة الماضية بالرهان على لعبة الأمم التي كادت أن تفتت الوطن، فالسؤال المطروح، ماذا يمنع اليوم زعيم القوات من إعادة تقييم وقراءة واقعية للمعطيات السياسية على صورة النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري. ماذا يمنعه من إطلاق مبادرة أو إقتراح بدل الهروب إلى سياسة ردات الفعل وإلى جلد الذات؟

أما أن التعلق بحبال الهواء والمضمون الفارغ للخطاب السياسي هو أنجع دواء لإستجلاب الردود كي لا يغيب عن بال اللبنانيين أن جعجع موجود؟ فمن هو الذي سيصدق أن قرار الحرب والسلم ليس بيد إسرائيل وأن الأمريكيين أعلنوا أنهم ضد التوطين ومن سيرتعب بعد من خبرية ولاية الفقيه؟
متى تعود ساعة معراب للعمل، ليس من أجل الإجماع الوطني في مفهوم القوة والمقاومة فحسب بل رأفةً بأتباع قوات جعجع، مهما بلغ حجمهم التمثيلي، فهل يجوز الذهاب بهم إلى الإنعزالية والتقوقع في زمن الإنفتاح والمصالحة؟

على أمل ألا تكون المسألة هي لمعاكسة العماد عون خوفاً من الاضمحلال على أمواج الإستقرار السياسي وسط اليقين القاطع أن رؤية الجنرال السياسية صحت وأن لا شجاعة لدى البعض للإقرار بذلك
منقولة بتصرف.
</SPAN>

    الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-18, 8:23 am